التعليم الأولي.

 

التعليم الأولي موجه للأطفال البالغين من العمر اقل من 6 سنوات و الذين يمثلون 16,6%  من مجموع سكان الجماعة. نشير أن هذا النوع من التعليم تسهر عليه وحدة مدرسية, و يستفيد منه 46 طفل 46% منهم من الإناث.

 

 

التعليم الابتدائي.

 

تضم الجماعة القروية ايت ولال 21  وحدات مدرسية (5 مدارس مركزية و 16 مدرسة فرعية) تتمركز في 16 منطقة  و تستقبل ما مجموعه  1 722  تلميذ و تلميذة.

من ناحية أخرى نشير أن عدد التلاميذ لكل أستاذ مريح بحيث لا يتجاوز 26.

 

 

 

 

 

الجدول رقم 10: وضعية التعليم الابتدائي بالجماعة.

نوعية التعليم

نوعية الوحدة المدرسية

الموقع

عدد التلاميذ

عدد التلميذات

عدد الأقسام

عدد الأساتذة

 

 

 

الأولي

مدرسة مركزية

أجمو ايت اوزين

191

81

7

6

مدرسة فرعية

تغرمت

105

54

4

4

مدرسة فرعية

أسفساف

176

82

6

6

مدرسة فرعية

إمنكارن

41

21

2

2

مدرسة فرعية

ناوريت

86

32

3

3

مدرسة فرعية

إمي نواراو

37

17

2

2

مدرسة فرعية

أودراز

32

12

2

2

مدرسة فرعية

صفصاف

29

14

2

2

مدرسة فرعية

 

66

33

3

3

مدرسة فرعية

زكيكي

24

7

2

2

مدرسة فرعية

أساكا

31

11

2

2

مدرسة مركزية

إكنيون ملال

194

90

6

6

مدرسة فرعية

ايت مسعود

243

113

5

7

مدرسة مركزية

تنومريت

233

113

6

6

مدرسة فرعية

الزواق

30

10

2

2

مدرسة فرعية

تملالت

73

32

3

3

مدرسة فرعية

الزعلو

58

37

3

3

مدرسة مركزية

 

6

3

1

1

مدرسة فرعية

 

47

20

3

3

مدرسة فرعية

أودراز

14

6

1

1

مدرسة فرعية

حندور

6

3

1

1

المجموع

1722

791

66

67

المصدر: نيابة التعليم.

 

من خلال تحليلنا لوضعية التعليم الابتدائي يتبين لنا مجموع الدواوير لا تتوفر على المدارس  الابتدائية ذلك أن 16 تجمع سكني فقط من أصل 26 هي التي تتوفر على المدرسة. هذه الوضعية تؤثر سلبا على تمدرس الأطفال ب 10 دواوير الذين يضطرون  لقطع مسافات كبيرة لولوج المدرارس الابتدائية.

كما يتبين أيضا أن معظم المؤسسات التعليمية بالجماعة لازالت تشكو من رداءة التجهيزات و ضعفها خاصة ما يتعلق ب المطاعم المدرسية, المرافق الصحية, الكهرباء, الماء…

من جانب آخر,نشير أنه من أصل 21 وحدة مدرسة المتواجدة بتراب الجماعة: 38%فقط تتوفر على الكهرباء, 62% تتوفر على الماء و 43% تتوفر على المطعم المدرسي. هذه الوضعية تبين أنه إلى جانب ضرورة خلق وحدات مدرسية إضافية, يجب كذلك تحسين و تقوية البنية التحتية المدرسية المتواجدة بتراب الجماعة.

الجدول رقم 10: التجهيزات الأساسية بمدارس الجماعة.

 

المرافق الصحية

المطاعم

السور

الكهرباء

الماء

الخزانات المدرسية

الملاعب الرياضية

التجهيزات الأساسية

100%

43%

52%

38%

62%

10%

0%

المصدر: نيابة التعليم.

 

التعليم الإعدادي.

 

تضم الجماعة ثانويتين إعداديتين تتواجدان بكل من أيت شرو و أجمو أيت أوزين ،وصل  عدد التلاميذ المسجلين بهاتين المؤسستين698 منهم 32% من الإناث.

وجبت الإشارة أن هاتين المؤسستين مجهزتان بشكل جيد  حيث  تتوفران على  جميع التجهيزات الأساسية (المرافق الصحية, المطاعم, الماء, الكهرباء, الخزانات المدرسية و الملاعب الرياضية).

كما نشير أن الجماعة لا تتوفر على ثانوية تأهيلية.

 

الجدول رقم 12: وضعية التعليم الإعدادي و الثانوي بالجماعة.

نوعية التعليم

نوعية المؤسسة المدرسية

الموقع

عدد التلاميذ

عدد التلميذات

عدد الأقسام

عدد الأساتذة

 

الإعدادي

ثانوية إعدادية

أيت شرو

376

137

8

13

ثانوية إعدادية

أجمو أيت أوزين

322

83

8

11

المجموع

698

220

16

24

المصدر: نيابة التعليم.

تبين الدراسة أن تشتت الدواوير و بعدها عن بعضها البعض يؤثر سلبا على ولوج التلاميذ للتعليم الإعدادي الذين يضطرون لقطع مسافات كبيرة للولوج للإعداديتين.

لاستقبال تلاميذ الدواوير البعيدة, تم بناء دار الطالب و دار الطالبة بكل من أيت أوزين و ملال. إلا أن الولوج لهاتين المؤسستين محدود بسبب ضعف طاقتهما الاستيعابية و كذلك ضعف الحالة المادية للآباء التلاميذ (مصاريف التسجيل بالمؤسسة).

 

الأمية:

 

تتميز جماعة ايت ولال  بارتفاع نسبة الأمية لدى ساكنتها (58,8%)، هذه النسبة تبلغ (40,3%) عند الرجال و (75,5%) عند النساء وهي نسبة غير مريحة رغم أنها تتساوى مع النسبة المسجلة على الصعيد الوطني.

 

الجدول رقم 13: معدل الامية بجماعة ايت ولال.

النوع

نسبةالأمية ب

جماعة ايت ولال

المغرب

الذكور

40,3

46,0

الإناث

75,5

74,5

المجموع

58,8

60,5

المصدر: الإحصاء العام للسكان والسكنى 2004   

من خلال الجدول أعلاه يتضح بأن نسبة الأمية في صفوف الإناث أكبر من نسبة الأمية في صفوف الذكور.و هكذا يمكن القول أن هذه النسبة رغم تراجعها خلال السنوات الأخيرة إلا أنها ما تزال مرتفعة. هذه الوضعية تدفعنا إلى التساؤل حول قدرة السكان على الاندماج في الأنشطة الاقتصادية أمام افتقارهم للتكوين و التأهيل المهني.

أمام ارتفاع نسبة الأمية بالجماعة, يتبين انه يجب دعم الجهود المبذولة من طرف برامج محو الأمية و حث القطاع الجمعوي للتدخل في مجال محو الأمية.