1. سنقوم خلال هذا  المحور بدراسة الحالة الراهنة لجماعة ايت ولال فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية و البنيات التحتية الأساسية و ذلك بغية تشخيص مستوى الخدمات التي توفرها الجماعة للسكان, و تقييم الجهود المبذولة من طرف الدولة و مدى مشاركة المجتمع المدني.

    لتشخيص التجهيزات و الخدمات الاجتماعية, سنقوم في النقطة الأولى بدراسة مدى استفادة السكان من الشبكة الطرقية, الماء الصالح للشرب, الكهرباء و مختلف الخدمات.

    أما النقطة فسيتم تخصيصها لدراسة البنيات التحتية التعليمية و الصحية معتمدين في ذلك على مجموعة من المؤشرات التي تمكن من قياس نسبة و لوج السكان لهذه الخدمات و الإكراهات التي تعترض تطورها بالجماعة.

     

     1.IVالطرق

     1.1.IVالبنية التحتية الطرقة.

     

    تتألف شبكة الطرق الجماعية من الطريق الجهوية رقم 108 التي تمر بجوار46,4 %  من أسر الجماعة.

    وجود هذه الطريق يجعل من الجماعة سهلة الولوج كما أنها تمكن السكان من سهولة التنقل عبر مختلف وسائل النقل التي تمر بها (شاحنات, حافلات, سيارات أجرة…).

    لكن رغم ذلك فما تزال بعض الدواوير معزولة و يصعب الولوج إليها خاصة في الفترات الممطرة من السنة.

     

      الخريطة رقم 4: الشبكة الطرقية بالجماعة.

     

     

    فيما يتعلق بمعدل الولوج إلى الطريق, يبين المبيان أسفله أن 41,3%  من الأسر تضطر لقطع مسافة أكثر من 10 كيلومترات للولوج إلى الطريق المعبدة. وهو ما يبين أن شريحة عريضة من السكان تواجه صعوبة الولوج إلى  الشبكة الطرقية.

     

    المبيان رقم 4: توزيع الأسر حسب المسافة التي تفصلها بين الطريق.

                           المصدر: الإحصاء العام للسكان والسكنى  2004 

     

    الماء الشروب 2.1.IV

    وصل معدل التزويد بالماء الشروب على مستوى الجماعة 99,5% ،أما تسيير مشاريع الماء الصالح للشرب فتتكلف بها في غالبية الأحيان الجمعيات التنموية للدواوير باستثناء بعض الدواوير التي يوكل فيها التسيير للجماعة.

    مكنتنا اللقاءات التي تم القيام بها مع أعضاء المجلس الجماعي من التوصل إلى النتائج التالية:

    • انتقل معدل الربط بالماء الصالح للشرب من 63,6% سنة 2004 إلى 99,5%  سنة 2008, و هو ما يبين أن الفاعلين المحليين بذلوا جهدا كبيرا في هذا القطاع.
    • ديمومة الخدمة دون انقطاع, لكن رغم ذلك يشتكي السكان من ضعف جودة المياه بسبب ارتفاع الملوحة.
    • يجب بذل المزيد من الجهد لربط الوحدات المدرسية بالماء من أجل توفير شروط الوقاية من الأمراض بهذه المؤسسات.

     

     

    3.1.IVالكهرباء.

    تبين تطور نسبة الربط بالكهرباء الجهود المبذولة من طرف الفاعلين المحليين لتحسين نسبة ولوج الأسر إلى هذه الخدمة. حيث أن هذه النسبة انتقلت من 51,5%   سنة 2004 إلى 70,7%  سنة 2008.

     

    4.1.IVالاتصالات.

     

    تتوفر الجماعة على شبكة الهاتف الثابت و الهاتف النقال.

     

     

     .التطهير السائل والصلب 5.1.IV

     

    لا تتوفر الجماعة على الشبكة العمومية لصرف السائل إذ تتوفر أغلب الأسر على صرف صحي فردي ، يعتمد فيه على الحفر الثابتة رغم مالها من إسهام سلبي تجاه الفرشة المائية الباطنية .

     

     2.IVالولوج للخدمات.

     1.2.IVالتعليم

     

    التعليم الأولي.

     

    التعليم الأولي موجه للأطفال البالغين من العمر اقل من 6 سنوات و الذين يمثلون 16,6%  من مجموع سكان الجماعة. نشير أن هذا النوع من التعليم تسهر عليه وحدة مدرسية, و يستفيد منه 46 طفل 46% منهم من الإناث.

     

     

    التعليم الابتدائي.

     

    تضم الجماعة القروية ايت ولال 21  وحدات مدرسية (5 مدارس مركزية و 16 مدرسة فرعية) تتمركز في 16 منطقة  و تستقبل ما مجموعه  1 722  تلميذ و تلميذة.

    من ناحية أخرى نشير أن عدد التلاميذ لكل أستاذ مريح بحيث لا يتجاوز 26.

     

     

     

     

     

    الجدول رقم 10: وضعية التعليم الابتدائي بالجماعة.

    نوعية التعليم

    نوعية الوحدة المدرسية

    الموقع

    عدد التلاميذ

    عدد التلميذات

    عدد الأقسام

    عدد الأساتذة

     

     

     

    الأولي

    مدرسة مركزية

    أجمو ايت اوزين

    191

    81

    7

    6

    مدرسة فرعية

    تغرمت

    105

    54

    4

    4

    مدرسة فرعية

    أسفساف

    176

    82

    6

    6

    مدرسة فرعية

    إمنكارن

    41

    21

    2

    2

    مدرسة فرعية

    ناوريت

    86

    32

    3

    3

    مدرسة فرعية

    إمي نواراو

    37

    17

    2

    2

    مدرسة فرعية

    أودراز

    32

    12

    2

    2

    مدرسة فرعية

    صفصاف

    29

    14

    2

    2

    مدرسة فرعية

     

    66

    33

    3

    3

    مدرسة فرعية

    زكيكي

    24

    7

    2

    2

    مدرسة فرعية

    أساكا

    31

    11

    2

    2

    مدرسة مركزية

    إكنيون ملال

    194

    90

    6

    6

    مدرسة فرعية

    ايت مسعود

    243

    113

    5

    7

    مدرسة مركزية

    تنومريت

    233

    113

    6

    6

    مدرسة فرعية

    الزواق

    30

    10

    2

    2

    مدرسة فرعية

    تملالت

    73

    32

    3

    3

    مدرسة فرعية

    الزعلو

    58

    37

    3

    3

    مدرسة مركزية

     

    6

    3

    1

    1

    مدرسة فرعية

     

    47

    20

    3

    3

    مدرسة فرعية

    أودراز

    14

    6

    1

    1

    مدرسة فرعية

    حندور

    6

    3

    1

    1

    المجموع

    1722

    791

    66

    67

    المصدر: نيابة التعليم.

     

    من خلال تحليلنا لوضعية التعليم الابتدائي يتبين لنا مجموع الدواوير لا تتوفر على المدارس  الابتدائية ذلك أن 16 تجمع سكني فقط من أصل 26 هي التي تتوفر على المدرسة. هذه الوضعية تؤثر سلبا على تمدرس الأطفال ب 10 دواوير الذين يضطرون  لقطع مسافات كبيرة لولوج المدرارس الابتدائية.

    كما يتبين أيضا أن معظم المؤسسات التعليمية بالجماعة لازالت تشكو من رداءة التجهيزات و ضعفها خاصة ما يتعلق ب المطاعم المدرسية, المرافق الصحية, الكهرباء, الماء…

    من جانب آخر,نشير أنه من أصل 21 وحدة مدرسة المتواجدة بتراب الجماعة: 38%فقط تتوفر على الكهرباء, 62% تتوفر على الماء و 43% تتوفر على المطعم المدرسي. هذه الوضعية تبين أنه إلى جانب ضرورة خلق وحدات مدرسية إضافية, يجب كذلك تحسين و تقوية البنية التحتية المدرسية المتواجدة بتراب الجماعة.

    الجدول رقم 10: التجهيزات الأساسية بمدارس الجماعة.

     

    المرافق الصحية

    المطاعم

    السور

    الكهرباء

    الماء

    الخزانات المدرسية

    الملاعب الرياضية

    التجهيزات الأساسية

    100%

    43%

    52%

    38%

    62%

    10%

    0%

    المصدر: نيابة التعليم.

     

    التعليم الإعدادي.

     

    تضم الجماعة ثانويتين إعداديتين تتواجدان بكل من أيت شرو و أجمو أيت أوزين ،وصل  عدد التلاميذ المسجلين بهاتين المؤسستين698 منهم 32% من الإناث.

    وجبت الإشارة أن هاتين المؤسستين مجهزتان بشكل جيد  حيث  تتوفران على  جميع التجهيزات الأساسية (المرافق الصحية, المطاعم, الماء, الكهرباء, الخزانات المدرسية و الملاعب الرياضية).

    كما نشير أن الجماعة لا تتوفر على ثانوية تأهيلية.

     

    الجدول رقم 12: وضعية التعليم الإعدادي و الثانوي بالجماعة.

    نوعية التعليم

    نوعية المؤسسة المدرسية

    الموقع

    عدد التلاميذ

    عدد التلميذات

    عدد الأقسام

    عدد الأساتذة

     

    الإعدادي

    ثانوية إعدادية

    أيت شرو

    376

    137

    8

    13

    ثانوية إعدادية

    أجمو أيت أوزين

    322

    83

    8

    11

    المجموع

    698

    220

    16

    24

    المصدر: نيابة التعليم.

    تبين الدراسة أن تشتت الدواوير و بعدها عن بعضها البعض يؤثر سلبا على ولوج التلاميذ للتعليم الإعدادي الذين يضطرون لقطع مسافات كبيرة للولوج للإعداديتين.

    لاستقبال تلاميذ الدواوير البعيدة, تم بناء دار الطالب و دار الطالبة بكل من أيت أوزين و ملال. إلا أن الولوج لهاتين المؤسستين محدود بسبب ضعف طاقتهما الاستيعابية و كذلك ضعف الحالة المادية للآباء التلاميذ (مصاريف التسجيل بالمؤسسة).

     

    الأمية:

     

    تتميز جماعة ايت ولال  بارتفاع نسبة الأمية لدى ساكنتها (58,8%)، هذه النسبة تبلغ (40,3%) عند الرجال و (75,5%) عند النساء وهي نسبة غير مريحة رغم أنها تتساوى مع النسبة المسجلة على الصعيد الوطني.

     

    الجدول رقم 13: معدل الامية بجماعة ايت ولال.

    النوع

    نسبةالأمية ب

    جماعة ايت ولال

    المغرب

    الذكور

    40,3

    46,0

    الإناث

    75,5

    74,5

    المجموع

    58,8

    60,5

    المصدر: الإحصاء العام للسكان والسكنى 2004   

    من خلال الجدول أعلاه يتضح بأن نسبة الأمية في صفوف الإناث أكبر من نسبة الأمية في صفوف الذكور.و هكذا يمكن القول أن هذه النسبة رغم تراجعها خلال السنوات الأخيرة إلا أنها ما تزال مرتفعة. هذه الوضعية تدفعنا إلى التساؤل حول قدرة السكان على الاندماج في الأنشطة الاقتصادية أمام افتقارهم للتكوين و التأهيل المهني.

    أمام ارتفاع نسبة الأمية بالجماعة, يتبين انه يجب دعم الجهود المبذولة من طرف برامج محو الأمية و حث القطاع الجمعوي للتدخل في مجال محو الأمية.

     

     2.2.IVالصحة

     

    يستفيد سكان جماعة ايت ولال من الخدمات الصحية عن طريق مركز صحي جماعي واحد يتواجد بدوار ايت شرو بمركز الجماعة، إلا أنه لا يتوفر على مولدة.

     

    الجدول رقم 14: البنية التحتية الصحية و الموارد البشرية بالمركز الصحي بالجماعة.

    نوعية المؤسسة

    المسافة الفاصلة بين اقرب مستشفى

    عدد الدواوير التي تستفيد من المركز

    عدد الاستشارات الطبية في الشهر

    عدد الأطباء

    عدد الممرضين

    عدد المولدات

    المركز الصحي الجماعي ايت ولال

     

    125

    27

     

     

     

     

    350

    1

    1

    0

     

     يتوفر المركز الصحي على الماء و الكهرباء إلا أنه لا يتوفر على سيارة إسعاف لنقل الحالات المستعجلة لأقرب مستشفى الذي يبعد عنه ب 125 كلم. كما نشير أن الخدمات الصحية بالجماعة ليست مدعمة بعيادات طبية خصوصية.

    من جانب آخر يتبين أن المركز الصحي لا يرتاده السكان حيث أن عدد الاستشارات الطبية لا يتجاوز 350 في الشهر أي ما يعادل 12 استشارة في اليوم.

    من خلال محاورتنا مع المسئولين بالجماعة و العاملين بالقطاع الصحي يتبين أن أهم المشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي بالجماعة تتمثل أساسا في ضعف التجهيزات الأساسية و قلة الموارد البشرية. وعلى العموم يمكن تلخيص مشاكل القطاع الصحي فيما يلي:

    • عدم كفاية الأدوية.
    • عدم كفاية الموارد البشرية خاصة و أن الجماعة تضم أكثر من 9000 نسمة.
    • غياب التجهيزات الطبية.

     

     3.IVالإسكان و التمدين.

      1.3.IVبنية المساكن.

     

    تشكل القصور والقصبات احد أهم الملامح المميزة لمنطقة حوض درعة بشكل عام وجماعة ايت ولال بشكل خاص, وهي تجمعات سكنية تتكون من مجموعة من المساكن المبنية بالطين الممزوج بالتبن. نشير أن هيمنة هذا النوع من السكن مرتبط ببيئة المنطقة، فهذا النمط من البناء يتناغم وينسجم مع مناخ المنطقة المتسم بالحرارة صيفا والبرودة شتاءا، فتناغم هذا المحيط الحيوي النادر والمهدد بالاندثار على المستوى العالمي الذي غلب عليه طابع التحضر والتمدن، دفع بالمنظمة العالمية للثقافة إلى اعتباره تراثا عالميا يجب الحفاظ عليه، ومن هذا المنطلق جاءت رعاية الدولة له في السنين الأخيرة، باعتباره أحد الدعامات الأساسية لتشجيع قطاع السياحة لخلق نواة حقيقية للتنمية بالجماعة.

    فظهور تجمعات إسمنتية على حساب الطين يهدد استمرار التراث المعماري المميز للمنطقة وهذا أمر يستدعي تكاثف الجهود بين كل مكونات المجتمع من منظمات المجتمع المدني ومصالح الدولة من أجل التحسيس بأهمية تراث المنطقة

    نشير أن الساكنة بدأت في الآونة الأخيرة تتخلى  عن فكرة السكن في القصر القديم إلا أن فكرة السكن الجماعي مازالت حاضرة بنسب متفاوتة من تجمعات سكنية إلى أخرى وحتى إذا ما كانت ملكية السكن هي عبارة عن ملكية خاصة فإننا نجد أن أفرادا آخرين من العائلة يشاطرونهم السكن خصوصا الجد و الجدة أو الأخ و أسرة الأخ.

     

     2.3.IVمستوى التمدين.

     

    تعرف جماعة ايت ولال ظاهرة تمدين حيث يتبين من خلال دراستنا أنها تتوفر على تصميم نمو في طور الإعداد.

    من خلال دراسة توزيع الأسر حسب نوع السكن، تبين أن السكن ذو الطابع القروي هو المهيمن بنسبة90,1%  يليه السكن ذو الطابع العصري بنسبة 3,8%.

    أما حالة الاستغلال فتبين أن 86%  من الأسر تتوفر على السكن في ملكيتها، بالنسبة لباقي حالات الحيازة ( سكن مأجور) فهي شبه غائبة.

     

     

     

     الجدول رقم 15: تطور السكن ذو الطابع القروي و العصري بالجماعة.

     

    عصري

    قروي

     

    1994

    2004

    نسبة التطور

    1994

    2004

    نسبة التطور

    جماعة ايت ولال

    2,2%

    1,1%

    -1,1%

    93,4%

    90,1%

    -3,3%

    الوسط القروي بالإقليم

    3,7%

    3,7%

    0,0%

    84,0%

    90,4%

    6,4%

    المصدر: الإحصاء العام للسكان و السكنى 1994 و 2004.

     

    4.IVمؤشرات التنمية.

    .1.4.IVمؤشرات التنمية  البشرية بالجماعة.

     

     

    تيم قياس مؤشر التنمية بالجماعة بالاعتماد على ثلاث عناصر:

    • الوضعية الصحية من خلال قياس معدل وفيات الأطفال.
    • المستوى التعليمي من خلال قياس نسبة الأمية عند السكان البالغين من العمر 10 سنوات فما فوق, ونسبة التمدرس عند السكان البالغين من العمر بين 7 و 12 سنة.
    • المستوى المعيشي للسكان من خلال قياس معدل المصاريف السنوية لكل فرد.

     

    بالاعتماد على هذه العناصر نجد أن مؤشر التنمية البشرية بجماعة ايت ولال يبلغ نسبة 0,49 وهو معدل منخفض  مقارنة مع الوضعية التي يجب أن تكون عليها (0,52) بمعنى أن الجماعة تعرف تأخرا في التنمية البشرية .

     

    مؤشر التنمية الاجتماعية بالجماعة. 2.4.IV

     

    يتم قياس مؤشر التنمية الاجتماعية بالاعتماد على العناصر التالية:

    • نسبة الولوج للماء عن طريق إحصاء عدد المنازل التي تستفيد من الربط الفردي للماء (سواء أكان الربط عن طريق الشبكة أو السقايات العمومية).
    • نسبة الولوج للكهرباء عن طريق إحصاء عدد المساكن التي تستفيد من الربط بالكهرباء (سواء أكان الربط عن طريق شبكة الكهرباء للمكتب الوطني للكهرباء أو الطاقة الشمسية أو مصادر أخرى).
    • نسبة الولوج إلى الشبكة الطرقية عن طريق إحصاء عدد المساكن التي تبتعد عن الطريق بأقل من 2 كلكم.

            بالاعتماد على هذه العناصر نجد أن مؤشر التنمية الاجتماعية  بجماعة ايت ولال يبلغ نسبة 0,62 وهذا يعني أن الجماعة تدخل ضمن الجماعات التي تتوفر على بنية تحتية متطورة  نسبيا من حيث نسبة الولوج للشبكة الطرقية و الماء و الكهرباء.

     

     3.4.IVمؤشر الفقر و الهشاشة.

     

    يتم قياس مؤشر الفقر و الهشاشة على العناصر التالية:

    • نسبة الفقر عن طريق إحصاء نسبة السكان الذين يعيشون تحت عتبة الفقر النسبي.
    • مؤشر شدة الفقر.
    • نسبة الهشاشة.

    نشير انه من بين 23 جماعة قروية بإقليم زاكورة, توجد جماعتين يبلغ معدل الفقر بهما أكثر من 50%, 19 جماعة يبلغ معدل الفقر بها بين 30% و 50% توجد ضمنها جماعة ايت ولال, و 4 جماعات يبلغ معدل الفقر بها اقل من 30%.

     

    الجدول رقم 16: مؤشرات الفقر.

    المؤشر

    جماعة ايت ولال

    الإقليم

    نسبة الفقر

    44,2

    33,58

    نسبة الهشاشة

    26,4

    25,47

    مؤشر شدة الفقر

    6,6

    5,14

     

    الخريطة رقم 5: خريطة الفقر بإقليم زاكورة.